القصص
اقرا عن قصص مؤثرة لليمنيين تحدوا واقعهم ليكونوا امثله معبرة لعزيمة وصمود الشعب اليمني
تُجار “البن اليمني” ومصدريه سرطان ينهك المزارعين (تحقيق خاص)
يتشبث عبدالاله راجح (50 عاماً) بزراعة شجرة البن كموروث يرمز لهوية وثقافة الشعب اليمني رغم قلة العائدات المادية التي يحصل عليها من مزارعه التي ورثها عن جده في أعالي جبال مديرية برع محافظة الحديدة (غرب اليمن)؛ لكنه يقول إنه قد يتخلى عن الزراعة بسبب عديد من المعوقات التي تتسبب في تحويل زراعتهم إلى خسائر.
انتهازية المليشيات تخنق المشاريع الصغيرة وتدمر الاقتصاد اليمني
أجبرت ظروف الانقلاب الحوثي، والإتاوات الباهظة التي تفرضها الميليشيات؛ الكثير من أصحاب الأموال والتجار على النزوح إلى المناطق المحررة، وضاعفت رغبات القيادات الحوثية في الاستثمار والإثراء السريع من تجريف الأنشطة الاقتصادية، والتسريع بإفلاس رجال الأعمال والمشاريع الصغيرة، في وقت تحاول فيه كبريات المجموعات التجارية التعايش مع الوضع الجديد وتجاوز مشاكله.
فصل الكهرباء.. أسلوب حوثي جديد لتعذيب سكان الحديدة
في الوقت الذي تتدفق المشتقات النفطية وكافة الواردات عبر ميناء الحديدة غربي اليمن، تعيش المدينة حرماناً من أبسط الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها خدمة الكهرباء التي تعد ضرورية للمحافظة الساحلية التي تشتد فيها الحرارة خلال فصل الصيف، ويصعب على المواطنين تحمل تكاليف فاتورة الكهرباء التي توفرها المحطات التجارية.
خلافات أجنحة المليشيات تهدد بتصدع أجهزة القمع والتجسس الحوثية
تصاعدت الخلافات بصورة حادة بين أجهزة المخابرات التابعة لميليشيا الحوثي لدرجة وصلت للاختطافات والتصفيات وتصارع مراكز اتخاذ القرار بين قيادات ما يسمى بالأمن الوقائي من جهة، وقيادات المليشيا فيما يسمى جهاز الأمن والمخابرات من جهة أخرى، والصراع الخفي في إطار التبعية لأجنحة المليشيات وأجندة قياداتها.
حريق يلتهم مساكن للنازحين في مأرب شرقي اليمن
شبّ حريق في مخيم للنازحين بمدينة مأرب، شرقي اليمن، بعد أيام من حريق مماثل في ذات المخيم.
صنعاء.. مواطنون ينفذون وقفة احتجاجية امام مكتب النائب العام لايقاف سطو مليشيا الحوثي على اراضيهم
تظاهر عشرات المواطنين احتجاجا على عمليات النهب المنظم لأراضيهم والاعتداءات التي تطالها من قبل عصابات مسلحة يقودها نافذين وقيادات حوثيين في منطقة دار الحيد مديرية سنحان جنوبي صنعاء.
“الصيف”.. فقاسة قتلى الحوثيين الجدد (تقرير خاص)
“أحضروا لنا جثته من مأرب بعد عام على التحاقه بالمركز الصيفي”، قال محمد الإبي عن شقيقه “علي” (15 عاماً) الذي جرى تجنيده عقب التحاقه بالمركز الصيفي في مدرسة الحي الذي تعيش فيه عائلته منذ عقدين في صنعاء.